المشاركة في مؤتمر “حوار الدوحة 2014م حول الهجرة ” 15 – 17 يونيو 2014 م الدوحة– دولة قطر

بناء على  دعوة للجنة الإسلامية للهلال الدولي ، للمشاركة في أعمال مؤتمر ” حوار الدوحة 2014 م حول الهجرة الذي نظمه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر القطري  بمدينة الدوحة في الفترة 15 – 17 يونيو 2014 م، شارك الدكتور محمد حمد العسبلي المدير التنفيذي للجنة الإسلامية للهلال الدولي في أعمال المؤتمر  إلى جانب  ممثلي  20  جمعية وطنية من منطقة الشرق


الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا , والاتحاد الدولي  لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وقد تمت المشاركة في فعاليات منبر التعاون بين الجمعيات الوطنية وأعمال هذا المؤتمر وإجراء لقاءات ثنائية  على النحو التالي:

أولا – منبر التعاون بين الجمعيات الوطنية:

افتتح أعمال منبر التعاون بين الجمعيات الوطنية  يوم 15 يونيو 2014 م بمقر جمعية الهلال الأحمر القطري من قبل الدكتورة بيجيه زاو نائب رئيس الاتحاد الدولي لقارة آسيا بكلمة أعلنت فيها إطلاق منبر التعاون بين الجمعيات الوطنية ، وأكدت  على أنه ينبغي على الحركة الإنسانية الدولية أن تلعب دورا أكبر في الهجرة وضرورة أن يركز المشاركون على احتياجات وجوانب ضعف العمالة المهاجرة بدلا من التركيز على جوانب القصور في بلدان معينة أو توزيع اللوم ، وأضافت أن الهجرة تعد من اكبر القضايا الإنسانية في العصر الحاضر ، وأنه من المرجح أن يستمر اتجاه هجرة العمالة بسبب عوامل مثل الفقر والنزعات والبطالة ، وأشارت إلى أن الحركة الإنسانية الدولية تقف في موقف فريد وقوي يهيئها لإحداث تغيير حقيقي .

وألقى الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس جمعية الهلال الأحمر القطري  كلمة حرص فيها على تذكير المشاركين بأن دور الجمعيات الوطنية فيما يتعلق بالهجرة هو صون الكرامة الإنسانية ، وأن المبدأ الأساسي للحياد  يقول ” إن تعاطفنا لا يمكن أن  يتجزأ أو يذهب إلى جماعة عرقية أو سياسية بعينها ، فقوتنا تنبع من إنسانيتنا ” . وذكر أن حوار الدوحة 2014 م هو نتاج ما يزيد على ثلاث سنوات من الجهد والالتزام من جانب العديد من الشركاء في إطار الحركة الإنسانية الدولية.

وقد تم تقديم مداخلات قانونية من قبل كل من  الدكتور فوزي اوصديق رئيس قسم العلاقات الدولية والقانون الإنساني بالهلال الأحمر القطري ، والدكتور الطاهر الشنيتي  أمين عام الهلال الأحمر التونسي ،و الدكتورة زهرة بابار المدير المساعد للأبحاث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية. والسيد بودي اتامدي اديبوترو الأمين العام للصليب الأحمر الاندونيسي .

وقد تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين : الأولى ، قام  ممثلي الجمعيات الوطنية بالبحث عن الأسباب التي تدفع الناس إلى الانتقال للعمل في الخارج وجوانب الضعف والمخاطر التي يواجهونها . والثانية ، ناقش ممثلي الجمعيات الوطنية الدور المساند للحكومات وما يخلقه ذلك من إمكانات فيما يتعلق بدور الاتحاد الدولي .

2- وكانت موضوعات محاور منبر التعاون بين الجمعيات الوطنية على النحو التالي :

– تحديد موقف الحركة الحالي ونظرتها تجاه الهجرة.

– تحديد المجالات التي يمكن أن يساهم فيها الاتحاد الدولي بشكل أكثر فعالية لمساعدة العمالة المهاجرة الذين غالبا ما يجدون أنفسهم في موقف ضعيف أو  مهمش .

– تحديد دور الجمعيات الوطنية سواء في البلدان المصدرة أم المستقبلة للعمالة المهاجرة على اهتمامها بالانخراط والتعاون سويا فيما يتعلق بقضية حماية العمالة المهاجرة ، سواء من الجانب التنفيذي على الأرض أم من ناحية المناصرة والدبلوماسية الإنسانية.

3- وتم في ختام فعاليات هذا المنبر إصدار التوصيات التالية :

– التزام المشاركين بدفع الحوار قدما وحضور منبر ثان للجمعيات الوطنية حول الهجرة من المقرر أن يعقد في شهر ديسمبر 2014 م ، تستضيفه جمعية الصليب الأحمر الفلبيني.

– اتفاق المشاركين على دعم وحضور ورشة عمل إقليمية تركز على حوار الثقافات تستضيفها جمعية الصليب الأحمر الاندونيسي في شهر سبتمبر 2014 م ، مع إمكانية أن تقوم الجمعيات الوطنية في البلدان المصدرة والمستقبلة للعمالة باستضافة المزيد من ورش العمل خلال الأعوام الثلاثة القادمة .

– تعزيز التواصل وتبادل الأفكار بين الجمعيات الوطنية للبلدان المصدرة والمستقبلة للعمالة من خلال من “زيارات دراسية ” ينظمها الاتحاد الدولي إلى مختلف البلدان ، وأيضا من خلال عمليات تبادل زيارات أمكان العمل للموظفين والمتطوعين في البلدان المصدرة والمستقبلة للعمالة المهاجرة .

– اتفاق بين الجمعيات الوطنية على ترشيح احد موظفيها أو متطوعيها للعمل كمنسق للمناقشات والإجراءات التي تتم على مستوى الحركة بخصوص الهجرة .

– أن تصبح الحركة الإنسانية الدولية أكثر مبادرة في إقامة علاقات وشراكات مع هيئات الهجرة الخارجية والشبكات القائمة.

– أن تعزز الجمعيات الوطنية جهود المناصرة والدبلوماسية الإنسانية حول الهجرة والبناء على دورها المساند للحكومات.

ثانيا – حوار الدوحة حول الهجرة 2014 م :

جرت أعمال مؤتمر حوار الدوحة 2014 م حول الهجرة  يومي  16 – 17 يونيو 2014 م . وافتتحت أعماله بفندق ماريوت  من قبل كل من الدكتورة بيجن زهاو نائب رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات  الصليب الأحمر والهلال الأحمر  ،والبروفسور فاستو بوكار رئيس المعهد الدولي للقانون الدولي الإنساني ،  والدكتور محمد بن غانم  العلي المعاضيد رئيس جمعية الهلال الأحمر القطري، و الدكتور عبد الله صالح آل خليفة وزير العمل والشؤون الاجتماعية لدولة قطر.

وعقدت في اليم الأول أربع جلسات حول الموضوعات التالية :

– الرعاية والشراكة مع القطاعات المتعاونة والمؤسسات الحكومية.

– النتائج الإنسانية للعمالة الوافدة ، وقد تم في هذه الجلسة تقديم عرض حول برنامج التوعية بمخاطر الهجرة السرية ، قدم من قبل الدكتور محمد حمد العسبلي المدير التنفيذي للجنة الإسلامية للهلال الدولي – منظمة التعاون الإسلامي  ، وتقديم مقترح (( توصية مقدمة من اللجنة الإسلامية للهلال الدولي ومؤيدة من جمعيات الهلال الأحمر التونسي والبحريني والكويتي والبنغلاديشي والباكستاني والتركي والفلبيني ))، على النحو التالي:

(( تحديد برنامج مشترك ينفذ سواء على مستوى ثنائي  أم مجموعة إقليمية  مثل 🙁 جمعيات دول مجلس التعاون – دول الاتحاد المغاربي ) أم على مستوى الاتحاد الدولي عامة ، يضم هذا البرنامج  مجموعتين من الجمعيات الوطنية هما :

الأولى – الجمعيات الوطنية في الدول المصدرة للعمالة  المهاجرة :

تتولى هذه الجمعيات القيام ببرنامج توعية وتأهيل للعمالة المهاجرة قبل مغادرتهم لبلدانهم في المجالات التالية :

– التعاون مع السلطات المعنية والمكاتب المتخصصة في تصدير العمالة المهاجرة في تنفيذ برنامج توعية وتأهيل لكل عامل مهاجر  قبل مغادرته إلى بلد الاستقبال ، وتقدم له شهادة معتمدة.

– يحتوي برنامج التوعية والتأهيل على الآتي :

  • معلومات  إجرائية عن البلد المستقبل تشمل واجبات وحقوق العامل المهاجر .
  • معلومات عن عادات وتقاليد البلد المستقبل.
  • تدريب على الإسعافات الأولية والوقاية الصحية .

الثانية – الجمعيات الوطنية في الدول المستقبلة للعمالة الوافدة :

تتولى هذه الجمعيات القيام ببرنامج  تقديم دعم مادي تنموي ومساعدات إنسانية واجتماعية  للعمالة الوافدة:

  • تقديم دعم  مادي تنموي لبرنامج التوعية والتأهيل في الجمعيات الوطنية المصدرة .
  • تقديم المساعدات  الإنسانية والاجتماعية لحالات العمالة الوافدة التي تواجه مشكلات.
  • التعاون مع سفارات دول العمالة الوافدة والسلطات المعنية في الدول المستقبلة في حالات العمالة الوافدة ، التي تواجه مشكلات بتقديم المساعدات الإنسانية والاجتماعية لها)).

ولقي هذا العرض  قبولا واسعا من قبل المشاركين في المؤتمر وتأييدا كبيرا لهذا البرنامج ، وتمت المطالبة بتعميمه إلى منطقة آسيا من قبل ممثلي جمعيات الصليب الأحمر الفلبيني           و التايلاندي والهلال الأحمر البنغلاديشي والباكستاني  والبحريني ، والتأكيد على ضرورة وجود برامج تنمية صغرى مصاحبة  تقدم للشباب في البلدان المستهدفة .

و لقيت التوصية المقدمة من اللجنة الإسلامية للهلال الدولي ترحيبا كبيرا من قبل عدد من  ممثلي الجمعيات الوطنية  والمكتب الإقليمي للاتحاد الدولي في جنوب شرق آسيا ، وبدأ العمل بها من قبل جمعيتا الهلال الأحمر البحريني والصليب الأحمر الفلبيني  كبرنامج مشترك بينهما تم الاتفاق عليه على هامش هذا المؤتمر.

– العمالة الوافدة في  الأزمات  .

–  تصدير العمالة في  آسيا : الفرص والتحديات .

وعقدت في اليوم الثاني جلستان حول الموضوعات التالية :

– التحديات التي تواجه المهاجرين في عالم متغير : نحو ظروف أفضل.

وتم تقسيم المشاركين إلى فرق عمل بأسماء المدن القطرية لمناقشة محاور محددة هي:

– فريق مدينة مسعدة ( التعاون الإقليمي ) ، برئاسة البروفسور فاستو بوكار رئيس معهد سان ريمو للقانون الدولي  الإنساني .

– فريق مدينة الوكرة ( خدمات ما قبل الترحيل  في البلدان المضيفة للعمالة المهاجرة )، برئاسة كمال بيهليفانلي  مدير إدارة الكوارث في الهلال الأحمر التركي .

– فريق مدينة ريان ( الدبلوماسية الإنسانية / المناصرة ) ، برئاسة  الدكتور سعيد اللاهي رئيس الهلال الأحمر الباكستاني.

– وقدم عرض عام حول الهجرة والتنمية: إدراج الهجرة في جدول أعمال التنمية ما بعد 2015م، من قبل السيد توحيد باشا المختص في العمالة المهاجرة ، المنظمة الدولية للهجرة .

– وقدمت الملاحظات الختامية : (النتائج والخطوات( التي تم التوصل إليها من قبل الدكتور فوزي اوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني في الهلال الأحمر القطري . ومن قبل السيد جاقان شاباجان المدير الإقليمي للاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر لمنطقة  آسيا والباسفيك   والتي ستصدر في تقرير عام وتدرج في المواقع  الالكترونية للاتحاد الدولي والهلال الأحمر القطري ، وترسل للمشاركين والجهات ذات الاختصاص  .

ثالثا- اللقاءات الثنائية :

و تم في هذا المؤتمر  إجراء عدد من اللقاءات الثنائية مع الوفود المشاركة  من الجمعيات الوطنية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في قطر والبحرين والكويت وتونس وتركيا والأردن والفلبين واندونيسيا والباكستان ، ورئيس  المعهد الدولي للقانون الدولي الإنساني ورئيس المنتدى الإسلامي للقانون الدولي الإنساني ، والمدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر ، والمنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين ، وقد تم في هذه اللقاءات مناقشة الموضوعات المطروحة في هذا المؤتمر وكذلك العلاقات الثنائية بين اللجنة الإسلامية للهلال الدولي والبعض من هذه الجمعيات والمنظمات .

Loading

Total Views: 47 ,